يُعد مجلس الإدارة محوراً أساسياً في أي منظومة حوكمة ، لكن تطوير المجلس لا يعني فقط اختيار أعضاء ذوي خبرة، بل يتطلب بناء منظومة تساعد المجلس على أداء دوره بفعالية.
وقد تشمل استشارات حوكمة الشركات لمجلس الإدارة:
– تقييم هيكل المجلس.
– مراجعة اختصاصاته.
– تطوير لوائح المجلس.
– تطوير لوائح اللجان.
– تنظيم الاجتماعات.
– تحسين أجندة المجلس.
– تطوير تقارير الإدارة للمجلس.
والهدف هو أن ينتقل المجلس من متابعة التفاصيل التشغيلية إلى الرقابة والتوجيه واتخاذ القرارات الاستراتيجية وفق دوره وصلاحياته.
استشارات حوكمة الشركات والإدارة التنفيذية
الحوكمة لا تنجح إذا كانت موجهة إلى مجلس الإدارة فقط.
فالإدارة التنفيذية هي التي تحول السياسات والقرارات إلى ممارسات يومية.
ولهذا يجب أن تكون العلاقة بين المجلس والإدارة التنفيذية واضحة في:
– الصلاحيات.
– التقارير.
– مؤشرات الأداء.
– القرارات الاستراتيجية.
– إدارة المخاطر.
– الميزانيات.
وكلما كانت هذه العلاقة واضحة، انخفض احتمال تداخل الإدارة والملكية والرقابة.
دور استشارات حوكمة الشركات في الشركات العائلية
تحتاج الشركات العائلية إلى الحوكمة بصورة خاصة عندما تبدأ في الانتقال من:
شركة يقودها المؤسس → إلى مؤسسة يقودها نظام.
ومن أبرز التحديات:
– تداخل الملكية والإدارة.
– دخول الجيل الثاني والثالث.
– توظيف أفراد العائلة.
– اختلاف وجهات النظر بين أفراد العائلة.
– غياب قواعد التعاقب.
– تركّز القرار.

ما الفرق بين حوكمة الشركات والإدارة؟
هذه من أكثر النقاط التي تسبب التباساً داخل الشركات.
الحوكمة: تحدد الإطار الذي يتم من خلاله توجيه الشركة والرقابة عليها واتخاذ القرارات الرئيسية.
الإدارة: تتولى تشغيل الشركة وتنفيذ الاستراتيجية وإدارة الأعمال اليومية.
بمعنى آخر:
مجلس الإدارة يوجّه ويراقب، والإدارة التنفيذية تدير وتنفذ، ضمن الصلاحيات والسياسات المعتمدة.
وهذا الفصل لا يعني العزلة بين الطرفين، بل يعني وجود علاقة واضحة ومنظمة بينهما.
لماذا تحتاج الشركات إلى استشارات حوكمة الشركات؟
قد تمتلك الشركة استراتيجية قوية وفريقاً تنفيذياً مميزاً، لكنها تواجه مشكلات بسبب عدم وضوح:
– من يملك القرار؟
– من يراقب القرار؟
– ما حدود صلاحيات الإدارة؟
– متى يحتاج القرار إلى موافقة مجلس الإدارة؟
– كيف تتم معالجة تعارض المصالح؟
– كيف تتم محاسبة المسؤول؟
وهنا تظهر قيمة استشارات حوكمة الشركات في تحويل هذه الأسئلة إلى قواعد وآليات واضحة.
- وضوح الأدوار والمسؤوليات:
من أكبر مشكلات الشركات المتنامية تداخل الأدوار.
فقد يتدخل المالك في الإدارة اليومية، أو يتخذ المدير التنفيذي قرارات تتجاوز صلاحياته، أو يتحمل مجلس الإدارة مسؤوليات تنفيذية بدلاً من دوره الإشرافي والاستراتيجي.
تساعد الحوكمة على تحديد:
الملكية → مجلس الإدارة → اللجان → الإدارة التنفيذية → الإدارات التشغيلية.
- تحسين جودة اتخاذ القرار :
الحوكمة الجيدة لا تعني زيادة الاجتماعات والموافقات.
بل تعني أن القرار يصل إلى الجهة المناسبة، في الوقت المناسب، بناءً على معلومات كافية، وضمن صلاحيات واضحة.
وهنا ترتبط استشارات حوكمة الشركات مباشرة بمصفوفة تفويض الصلاحيات.
فمثلاً:
– القرارات الاستراتيجية الكبرى تحتاج إلى مستوى مناسب من الاعتماد.
– القرارات التشغيلية اليومية يجب ألا تتعطل بسبب الرجوع المستمر إلى المالك أو مجلس الإدارة.
– القرارات التي تتضمن تعارض مصالح تحتاج إلى آلية مستقلة للتعامل معها.
- تقليل الاعتماد على الأشخاص :
في بعض الشركات، تكون الحوكمة مرتبطة بشخص واحد.
إذا غاب المالك أو المؤسس، تتعطل القرارات.
وإذا غادر مدير رئيسي، تضيع المعرفة.
أما المؤسسة ذات الحوكمة الناضجة، فتعتمد بدرجة أكبر على:
– الأنظمة.
– السياسات.
– الصلاحيات.
– اللجان.
– الإجراءات.
– التقارير.
– الرقابة.
وهذا ما يجعل الحوكمة إحدى أدوات الاستدامة المؤسسية.
- تعزيز الرقابة والمساءلة :
من المبادئ الأساسية في الحوكمة أن تكون المسؤوليات واضحة، وأن تكون هناك آليات مناسبة للمراقبة والمساءلة.
فلا يكفي أن تقول الشركة:
««يجب الالتزام بالسياسة.»»
بل يجب أن تحدد:
– من يطبقها؟
– من يراجع الالتزام بها؟
– من يعتمد الاستثناء؟
– كيف يتم توثيق المخالفة؟
– ومن يرفع التقرير؟
وهنا تتحول الحوكمة من مفهوم إداري إلى نظام رقابي قابل للقياس.
يهدف نظام الشركات الجديد في المملكة إلى تعزيز البيئة التنظيمية للشركات، وتيسير الإجراءات والمتطلبات النظامية، وتكريس العمل المؤسسي، ودعم استدامة الكيانات الاقتصادية والاستثمار. وقد بدأ سريان النظام ولوائحه التنفيذية في 19 يناير 2023.
كيف يتم تنفيذ مشروع استشارات حوكمة الشركات؟
يمكن تنفيذ المشروع من خلال مراحل عملية:
- تقييم الوضع الحالي :
يتم تحليل:
– الهيكل التنظيمي.
– الملكية.
– مجلس الإدارة.
– اللجان.
– الصلاحيات.
– السياسات.
- تحديد فجوات الحوكمة :
يتم تحديد الفرق بين:
الوضع الحالي → والوضع المستهدف.
وقد تشمل الفجوات ضعف الصلاحيات أو غياب السياسات أو تداخل المسؤوليات أو ضعف التقارير.
- تصميم نموذج الحوكمة:
يتم بناء الإطار المناسب لحجم الشركة وطبيعتها.
- تطوير الوثائق:
مثل:
– لائحة مجلس الإدارة.
– لوائح اللجان.
– سياسات الحوكمة.
– سياسة تعارض المصالح.
– سياسة الأطراف ذات العلاقة.
- التطبيق:
يتم تحويل الوثائق إلى ممارسات فعلية من خلال:
– الاجتماعات.
– التقارير.
– الصلاحيات.
– النماذج.
- التقييم والتحسين:
تتم مراجعة فاعلية الحوكمة بصورة دورية وتطويرها مع تغير الشركة.
كيف تعرف أن شركتك تحتاج إلى استشارات حوكمة الشركات؟
هناك مؤشرات واضحة، منها:
– كل القرارات المهمة تمر عبر شخص واحد.
– تدخل المالك في التفاصيل التشغيلية.
– عدم وضوح دور مجلس الإدارة.
– ضعف اجتماعات المجلس.
– غياب لوائح اللجان.
– تداخل الصلاحيات.
– كثرة الاستثناءات.
– عدم وضوح آلية التعامل مع تعارض المصالح.
– ضعف التقارير المرفوعة إلى المجلس.
إذا وجدت الشركة نفسها في عدة نقاط من هذه القائمة، فقد لا تكون المشكلة في الأشخاص فقط، بل في نظام الحوكمة الذي تعمل الشركة من خلاله.
ما علاقة الحوكمة بجذب المستثمرين؟
المستثمر لا ينظر فقط إلى الإيرادات والأرباح ، بل يهتم أيضاً بمدى قدرة الشركة على حماية قيمتها واستمرارها بعد دخول الاستثمار.
ولهذا قد يهتم المستثمر بأسئلة مثل:
– من يملك القرار؟
– كيف يتم اتخاذ القرارات؟
– هل توجد رقابة مستقلة؟
– كيف تدار المخاطر؟
– هل الصلاحيات واضحة؟
– كيف تتم معالجة تعارض المصالح؟
– هل التقارير موثوقة؟
وهنا تصبح استشارات حوكمة الشركات إحدى الأدوات التي تساعد الشركة على رفع جاهزيتها المؤسسية أمام المستثمرين.

ما مخرجات مشروع استشارات حوكمة الشركات؟
تختلف المخرجات بحسب احتياجات الشركة، لكنها قد تشمل:
– تقرير تقييم الحوكمة.
– نموذج الحوكمة المستهدف.
– الهيكل التنظيمي.
– لائحة مجلس الإدارة.
– لوائح اللجان.
– سياسات تعارض المصالح.
– سياسة الأطراف ذات العلاقة.
– إطار الرقابة الداخلية.
– إطار إدارة المخاطر.
– دليل السياسات والإجراءات.
– خطة تطوير الحوكمة.
– برامج تدريب أعضاء المجلس والقيادات.
أخطاء شائعة في تطبيق الحوكمة
- اعتبار الحوكمة مجموعة وثائق
قد تمتلك الشركة ملفات كثيرة دون أن يكون لها تأثير فعلي على القرارات.
- نسخ نموذج حوكمة من شركة أخرى
ما يناسب شركة مدرجة قد لا يناسب شركة عائلية خاصة.
وما يناسب شركة كبيرة قد يكون مبالغاً فيه بالنسبة لشركة صغيرة.
- الخلط بين الحوكمة والإدارة
مجلس الإدارة ليس إدارة تشغيلية، والإدارة التنفيذية ليست بديلاً عن المجلس.
- تجاهل الصلاحيات
لا يمكن أن تنجح الحوكمة إذا كانت الصلاحيات غير واضحة.
- عدم ربط الحوكمة بالمخاطر
الحوكمة الفعالة يجب أن تساعد الشركة على معرفة المخاطر التي تحتاج إلى إشراف ومتابعة.
- تجاهل الثقافة المؤسسية
أفضل السياسات لن تحقق أهدافها إذا لم يفهم الموظفون والقيادات لماذا وضعت وكيف تطبق.
- عدم مراجعة الحوكمة
الشركة تتغير، وبالتالي يجب أن تتغير منظومة الحوكمة معها.
كم تكلفة استشارات حوكمة الشركات؟
لا توجد تكلفة موحدة لخدمات استشارات حوكمة الشركات؛ لأن نطاق المشروع يختلف من شركة إلى أخرى.
وتتأثر التكلفة بعوامل مثل:
– حجم الشركة.
– عدد الشركات التابعة.
– طبيعة الملكية.
– شكل الشركة.
– عدد أعضاء مجلس الإدارة واللجان.
– مستوى نضج الحوكمة.
لذلك تبدأ الاستشارة المهنية عادةً بتقييم الاحتياج وتحديد نطاق المشروع والمخرجات قبل تقديم العرض الفني والمالي.

كيف تختار شركة استشارات حوكمة الشركات؟
قبل اختيار الجهة الاستشارية، اسأل عن:
- الخبرة الفعلية:
هل لديها خبرة مع شركات مشابهة في الحجم والنشاط والملكية؟
- فهم الأنظمة:
هل تميز بين المتطلبات العامة للشركات والمتطلبات الخاصة بالشركات المدرجة أو القطاعات المنظمة؟
- المنهجية:
هل تبدأ بتقييم الوضع الحالي قبل تقديم الحلول؟
- التطبيق:
هل تقدم وثائق فقط أم تساعد في تطبيق الحوكمة؟
- مجلس الإدارة:
هل لديها خبرة في تطوير المجالس واللجان؟
- الشركات العائلية:
هل تفهم خصوصية العلاقة بين العائلة والملكية والإدارة؟
- الاستدامة:
هل تبني نظاماً قابلاً للتطوير أم مجرد مشروع ينتهي عند تسليم الملفات؟
أسئلة شائعة حول استشارات حوكمة الشركات
- ما هي استشارات حوكمة الشركات؟
هي خدمات تساعد الشركة على بناء أو تطوير إطار واضح للحوكمة يحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات والرقابة والعلاقة بين المساهمين ومجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وأصحاب المصالح.
- هل تحتاج الشركات الخاصة إلى استشارات حوكمة الشركات؟
نعم، وقد تكون الحوكمة مفيدة جداً للشركات الخاصة والعائلية، خصوصاً عند النمو أو دخول مستثمرين أو انتقال القيادة أو تعدد الملاك، مع مراعاة المتطلبات النظامية الخاصة بكل شكل من أشكال الشركات.
- هل الحوكمة مهمة للشركات العائلية؟
نعم، لأنها تساعد على الفصل المنظم بين الملكية والإدارة، وتنظيم العلاقة بين العائلة والشركة، وتحديد أدوار مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، ودعم التخطيط للتعاقب.
- هل الاستشارات تشمل مجلس الإدارة؟
يمكن أن تشمل تقييم وتطوير هيكل المجلس واللجان واللوائح وآليات الاجتماعات والتقارير وتقييم الأداء وتأهيل الأعضاء، بحسب نطاق المشروع.
- هل الحوكمة تعني زيادة الإجراءات والموافقات؟
ليس بالضرورة ، الحوكمة الجيدة تهدف إلى وضوح القرار وليس تعطيله، ولذلك يجب أن تكون الصلاحيات متناسبة مع المسؤوليات ومستوى المخاطر.
- هل يمكن تطبيق الحوكمة دون تغيير الهيكل التنظيمي؟
أحياناً نعم، لكن قد يكشف تقييم الحوكمة عن الحاجة إلى إعادة توزيع بعض المسؤوليات أو فصل بعض الأدوار أو تطوير اللجان والصلاحيات.
- كيف تساعد مهارات للاستشارات والتدريب الشركات؟
في مهارات للاستشارات والتدريب، لا نتعامل مع الحوكمة باعتبارها مجموعة لوائح يتم تسليمها للشركة، بل باعتبارها نظاماً مؤسسياً يجب أن يعمل داخل الشركة كل يوم.
وتشمل خدمات استشارات حوكمة الشركات لدينا:
– تقييم مستوى الحوكمة الحالي.
– تصميم نموذج الحوكمة المستهدف.
– تطوير مجالس الإدارة.
– تطوير اللجان واختصاصاتها.
– إعداد لوائح مجلس الإدارة.
– إعداد سياسات الحوكمة.
والهدف هو بناء مؤسسة تستطيع أن تعمل بالنظام، وليس بالأشخاص فقط.
الخلاصة
إن استشارات حوكمة الشركات ليست مجرد خدمة لتجهيز اللوائح والسياسات، بل هي وسيلة لبناء مؤسسة أكثر وضوحاً وانضباطاً وقدرة على النمو ، يمكنك التواصل على : +966539995582
أو عبر البريد الإلكتروني الاستشاري: mailto:info@maharatadvisory.com


