أدلة السياسات والإجراءات هي منظومة مكتوبة توضح كيف تُدار الأعمال داخل الشركة، وما القواعد التي تحكم القرارات والعمليات، ومن المسؤول عن كل إجراء، وما الخطوات والضوابط التي يجب اتباعها لتنفيذ الأعمال بصورة متسقة وقابلة للقياس.
ولا يقتصر إعداد أدلة السياسات والإجراءات على كتابة مجموعة من التعليمات، بل يمثل مشروعاً تنظيمياً يربط بين الهيكل التنظيمي، الصلاحيات، العمليات، الرقابة الداخلية، إدارة المخاطر، الامتثال، والمسؤوليات.
وتشير وزارة التجارة السعودية إلى أهمية تنظيم وإدارة أعمال الشركات بكفاءة، وتحسين الإجراءات الداخلية، وإدارة العمليات، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات، وتطوير الهياكل الإدارية، ودعم القرارات المبنية على البيانات وتقليل المخاطر التشغيلية.
النماذج الاسترشادية لأعمال الشركات – وزارة التجارة السعودية
ملخص سريع
إذا كانت الشركة تعتمد على الخبرة الشخصية للموظفين أكثر من اعتمادها على نظام واضح، فإنها معرضة لاختلاف طريقة تنفيذ العمل عند تغير الأشخاص أو توسع النشاط.
أما أدلة السياسات والإجراءات الجيدة فتساعد الشركة على:
– توحيد طريقة تنفيذ العمليات.
– تحديد المسؤوليات والصلاحيات.
– تقليل الاجتهادات الفردية.
– تسريع اتخاذ القرار.
– ضبط المخاطر التشغيلية.
– تسهيل تدريب الموظفين الجدد.
– دعم الامتثال للأنظمة واللوائح.
– حفظ المعرفة المؤسسية.
– رفع جاهزية الشركة للنمو والتوسع.
لكن القيمة الحقيقية لا تأتي من كثرة الأدلة، وإنما من مدى ارتباطها بالعمل الفعلي وقدرتها على توجيه القرار والسلوك داخل الشركة.
لماذا تحتاج الشركات إلى أدلة السياسات والإجراءات؟
مع نمو الشركة، تبدأ العمليات التي كانت تتم بصورة بسيطة بين المؤسسين والموظفين في التحول إلى شبكة معقدة من القرارات والموافقات والمهام.
ومن هنا تظهر أسئلة متكررة:
من يوافق على الشراء؟
من يعتمد المصروفات؟
متى يجب تصعيد القرار؟
من يراجع العقد قبل توقيعه؟
من يملك صلاحية التوظيف؟
كيف تتم معالجة الشكاوى؟
من يتعامل مع حالات تعارض المصالح؟
ماذا يحدث عند غياب صاحب الصلاحية؟
إذا لم تكن الإجابات واضحة، فإن الشركة تعتمد على الأشخاص بدلاً من النظام.
وهنا تظهر أهمية أدلة السياسات والإجراءات باعتبارها أداة لتحويل المعرفة الفردية إلى معرفة مؤسسية قابلة للتوثيق والتطبيق والمراجعة.

الفرق بين السياسة والإجراء والدليل
من أكثر الأخطاء شيوعاً التعامل مع السياسة والإجراء والدليل باعتبارها الشيء نفسه
أولاً: السياسة
السياسة تحدد ما الذي تلتزم به الشركة وما المبادئ التي تحكم القرار.
مثال:
تلتزم الشركة بعدم اعتماد أي عملية شراء تتجاوز حدود الصلاحية المعتمدة دون الحصول على الموافقات اللازمة.
السياسة تجيب عن سؤال:
ماذا نريد أن نحكم؟
ثانياً: الإجراء
الإجراء يوضح كيف يتم تنفيذ السياسة عملياً.
مثلاً:
- تقديم طلب الشراء.
- التحقق من الميزانية.
- الحصول على عروض الأسعار.
- المراجعة المالية.
- الاعتماد.
- إصدار أمر الشراء.
- الاستلام.
- المطابقة.
- السداد.
الإجراء يجيب عن سؤال:
كيف ننفذ؟
ثالثاً: الدليل
الدليل يجمع السياسات والإجراءات ذات الصلة ضمن إطار منظم يسهّل على الإدارات والموظفين الرجوع إليه وتطبيقه.
لذلك، فإن بناء أدلة السياسات والإجراءات يبدأ من فهم منظومة العمل وليس من فتح ملف Word والبدء في الكتابة.
ما الهدف الحقيقي من إعداد أدلة السياسات والإجراءات؟
الهدف ليس إنتاج وثائق جميلة، وإنما بناء نظام تشغيلي واضح.
ومن أهم الأهداف:
- توحيد طريقة العمل
عندما ينفذ الموظفون العملية نفسها بطرق مختلفة، تصبح النتائج مرتبطة بالأشخاص.
الدليل الجيد يحدد الحد الأدنى الموحد لتنفيذ العملية.
- توضيح المسؤوليات
يجب أن يعرف كل طرف:
– ماذا يفعل؟
– متى يفعل؟
– من يراجعه؟
– من يعتمد؟
– إلى من يصعد المشكلة؟
- تقليل الاعتماد على الأشخاص
إذا كان الموظف الوحيد الذي يعرف طريقة تنفيذ عملية مهمة يستطيع إيقافها بمجرد غيابه، فهذه ليست معرفة مؤسسية كافية.
- تقليل المخاطر التشغيلية
الإجراء الموثق يقلل من احتمالات النسيان والتجاوز وسوء الفهم.
- دعم الرقابة الداخلية
السياسة تحدد القاعدة، والإجراء يحدد التطبيق، والرقابة تتحقق من الالتزام.
- تسريع تدريب الموظفين
بدلاً من أن يبدأ الموظف الجديد من الصفر، يستطيع الرجوع إلى إجراءات واضحة مرتبطة بدوره.
المنهجية العملية لإعداد أدلة السياسات والإجراءات
إعداد أدلة السياسات والإجراءات بطريقة احترافية يمر بعدة مراحل مترابطة.
المرحلة الأولى: فهم استراتيجية الشركة
قبل كتابة أي سياسة، يجب فهم:
– نشاط الشركة.
– أهدافها الاستراتيجية.
– حجمها.
– هيكلها التنظيمي.
– طبيعة عملياتها.
– الأسواق التي تعمل فيها.
– مستوى المخاطر.
– المتطلبات النظامية ذات الصلة.
– مستوى النضج المؤسسي.
فالسياسات التي تناسب شركة صغيرة قد لا تناسب مجموعة شركات متعددة الأنشطة.
المرحلة الثانية: حصر العمليات الرئيسية
بعد فهم الشركة، يتم إعداد خريطة للعمليات.
ومن أمثلتها:
– المبيعات.
– المشتريات.
– الموارد البشرية.
– المالية.
– العقود.
– المخزون.
– خدمة العملاء.
– تقنية المعلومات.
– إدارة المشاريع.
– إدارة الموردين.
– المصروفات.
– السفر والانتداب.
– التوظيف.
– التقييم الوظيفي.
– إدارة المخاطر.
– الامتثال.
ثم يتم تحديد العمليات ذات الأولوية.
ليس المطلوب كتابة دليل لكل شيء في الوقت نفسه.
الأفضل البدء بالعمليات التي تؤثر مباشرة في المال، المخاطر، العملاء، الامتثال، والقرارات الحساسة.
المرحلة الثالثة: تحليل الفجوات
قبل صياغة السياسة، يجب معرفة الوضع الحالي.
يمكن طرح أسئلة مثل:
– هل يوجد إجراء حالياً؟
– هل يطبق فعلياً؟
– هل توجد اختلافات بين الإدارات؟
– هل توجد صلاحيات غير واضحة؟
– هل توجد موافقات زائدة؟
– هل توجد مراحل لا تضيف قيمة؟
– هل يوجد خطر رقابي؟
– هل تعتمد العملية على موظف محدد؟
– هل توجد متطلبات نظامية لم يتم تضمينها؟
هذه المرحلة تمنع المستشار أو فريق المشروع من كتابة سياسات مثالية على الورق وغير قابلة للتطبيق.
ما الذي يجب أن تتضمنه أدلة السياسات والإجراءات؟
بحسب طبيعة الشركة، يمكن أن تشمل المنظومة:
دليل الحوكمة
يتضمن الأدوار والمسؤوليات، الاجتماعات، القرارات، اللجان، تضارب المصالح، وآليات التصعيد.
دليل الموارد البشرية
يتناول:
– التوظيف.
– الرواتب والمزايا.
– الإجازات.
– تقييم الأداء.
– التدريب.
– الترقيات.
– إنهاء الخدمة.
– السلوك الوظيفي.
دليل المالية
يتناول:
– الميزانية.
– المصروفات.
– المدفوعات.
– المقبوضات.
– الحسابات البنكية.
– العهد.
– التقارير المالية.
– الإغلاق المالي.
دليل المشتريات
يتناول:
– طلب الشراء.
– اختيار المورد.
– المنافسة.
– التقييم.
– الاعتماد.
– التعاقد.
– الاستلام.
– تقييم المورد.
دليل العقود
يشمل دورة العقد من الطلب وحتى المراجعة والتوقيع والتجديد والإنهاء.
دليل المخاطر والامتثال
يربط العمليات بالمخاطر والضوابط ومسؤوليات المتابعة.
دليل الصلاحيات
يوضح حدود الموافقة المالية والإدارية ومستويات التصعيد.
أدلة السياسات والإجراءات والحوكمة
هناك علاقة مباشرة بين أدلة السياسات والإجراءات والحوكمة.
الحوكمة تحدد:
من يملك القرار؟ ومن يراقب؟ ومن يحاسب؟
أما السياسات والإجراءات فتوضح:
كيف يتم تنفيذ القرار والعمل وفق الضوابط؟
لذلك لا يمكن بناء حوكمة فعالة تعتمد على لوائح عامة فقط دون ترجمتها إلى عمليات وإجراءات قابلة للتطبيق.
وفي السعودية، تتيح وزارة التجارة نماذج استرشادية تساعد الشركات على تنظيم أعمالها، وتشمل مسارات مثل إدارة الشركات، الجمعيات العامة وقرارات الشركاء، تعارض المصالح، القوائم المالية، والتصفية وخسائر الشركات.

هل كل الشركات تحتاج إلى النوع نفسه من الأدلة؟
لا.
يختلف نطاق أدلة السياسات والإجراءات بحسب:
– حجم الشركة.
– طبيعة النشاط.
– عدد الموظفين.
– عدد الفروع.
– مستوى المخاطر.
– الهيكل القانوني.
– طبيعة العملاء.
– المتطلبات التنظيمية.
– مستوى التفويض.
– درجة التوسع.
الشركة الصغيرة قد تحتاج إلى عدد محدود من السياسات الأساسية، بينما تحتاج المجموعة الكبيرة إلى منظومة أكثر تفصيلاً وربطاً بين الشركات والإدارات.
كما أن بعض المتطلبات التنظيمية تكون مرتبطة بشكل الشركة أو نشاطها أو كونها خاضعة لجهة رقابية محددة، لذلك يجب ألا تُنسخ الأدلة من شركة إلى أخرى دون تحليل نطاق التطبيق.
كيف تجعل أدلة السياسات والإجراءات قابلة للتطبيق؟
الدليل الناجح ليس الأطول.
بل هو الدليل الذي يستطيع الموظف استخدامه في لحظة العمل.
لذلك يجب أن تكون الإجراءات:
– واضحة.
– مختصرة قدر الإمكان.
– مرتبة زمنياً.
– مرتبطة بالمسؤوليات.
– مرتبطة بالنماذج.
– قابلة للقياس.
– متوافقة مع الصلاحيات.
– قابلة للمراجعة.
– خالية من التعارض مع السياسات الأخرى.
ويمكن استخدام خرائط سير العمل Flowcharts عندما تكون العملية متعددة المراحل أو تحتوي على نقاط قرار.
ما الأخطاء الشائعة في إعداد أدلة السياسات والإجراءات؟
- نسخ أدلة شركات أخرى:
قد تكون السياسة ممتازة لشركة، لكنها غير مناسبة لشركة أخرى.
- الكتابة بلغة قانونية معقدة:
الدليل التشغيلي يجب أن يفهمه الشخص الذي سينفذ العملية.
- تجاهل الصلاحيات:
السياسة التي لا تحدد صاحب القرار قد تزيد الالتباس بدلاً من تقليله.
- الإفراط في الإجراءات:
إذا احتاج الموظف إلى سبع موافقات لإجراء بسيط، فقد تصبح السياسة نفسها عائقاً للتشغيل.
- عدم وجود مالك للسياسة:
كل سياسة يجب أن يكون لها مسؤول عن تحديثها ومتابعة تطبيقها.
- عدم تحديث الأدلة:
تغير الأنظمة أو الهيكل أو التقنية أو نموذج الأعمال قد يجعل الإجراء القديم غير صالح.
- فصل الدليل عن الواقع:
أكبر خطأ هو أن تكون الإجراءات المكتوبة مختلفة عن الطريقة التي تعمل بها الشركة فعلياً.
متى يجب تحديث أدلة السياسات والإجراءات؟
لا ينبغي انتظار حدوث مشكلة.
تتم مراجعة الأدلة عند:
– تغيير الهيكل التنظيمي.
– تغيير الصلاحيات.
– إطلاق نشاط جديد.
– تغيير الأنظمة أو اللوائح ذات الصلة.
– ظهور خطر تشغيلي جديد.
– تكرار الأخطاء.
– اكتشاف ملاحظة رقابية.
كما يجب تحديد دورة مراجعة دورية بحسب طبيعة الوثيقة ومستوى حساسيتها.

كيف تقيس الشركة جودة أدلة السياسات والإجراءات؟
يمكن قياس جودة المنظومة من خلال مؤشرات مثل:
– نسبة العمليات التي لديها إجراءات معتمدة.
– نسبة الموظفين الذين تلقوا التدريب.
– معدل الالتزام بالإجراءات.
– عدد الاستثناءات.
– عدد المخالفات المتكررة.
– متوسط زمن تنفيذ العملية.
– عدد نقاط الموافقة.
لكن المؤشر الأهم هو:
هل ساعدت الأدلة الشركة على اتخاذ قرارات وتنفيذ عمليات أفضل؟
أدلة السياسات والإجراءات والتحول المؤسسي
عندما تبدأ الشركة في التوسع، فإنها تنتقل تدريجياً من نموذج يعتمد على المؤسس أو المدير إلى نموذج يعتمد على النظام.
وهنا تصبح الأدلة أداة لحفظ المعرفة المؤسسية.
فعندما يغادر موظف رئيسي، لا ينبغي أن تغادر معه طريقة العمل.
وعندما تنضم إدارة جديدة، لا ينبغي أن تبدأ من الصفر.
وعندما تدخل الشركة سوقاً جديدة، يجب أن يكون لديها أساس تشغيلي يمكن تطويره.
ولهذا فإن أدلة السياسات والإجراءات ليست مجرد وثائق إدارية، بل جزء من البنية التحتية للنمو المؤسسي.
ما علاقة أدلة السياسات والإجراءات بالمستثمرين؟
المستثمر لا ينظر فقط إلى الإيرادات والأرباح.
بل يهتم أيضاً بمدى قدرة الشركة على الاستمرار والتوسع دون أن تصبح رهينة لأشخاص محددين.
وجود منظومة واضحة من السياسات والإجراءات يمكن أن يدعم:
– وضوح المسؤوليات.
– انتظام العمليات.
– تقليل المخاطر.
– قابلية التوسع.
– جودة الرقابة.
– وضوح الصلاحيات.
– استمرارية الأعمال.
وهذه كلها عناصر تساعد على رفع مستوى النضج المؤسسي.
أدلة السياسات والإجراءات في الشركات العائلية
في الشركات العائلية، تظهر أهمية الأدلة بصورة أكبر عندما تبدأ الشركة في الانتقال من الإدارة الشخصية إلى الإدارة المؤسسية.
فبدلاً من أن تكون القاعدة:
اتصل بالوالد واسأله ماذا نفعل.
تصبح القاعدة:
ارجع إلى السياسة، وإذا تجاوز القرار حدود الصلاحية فسيتم تصعيده إلى الجهة المحددة.
وهذا لا يلغي دور العائلة، بل يساعد على فصل العلاقة العائلية عن القرار التشغيلي عندما يكون ذلك مناسباً.
كما يمكن ربط السياسات التشغيلية بالحوكمة العائلية، ومصفوفة الصلاحيات، والميثاق العائلي، والنظام الأساسي، بما يحقق اتساقاً أكبر بين الملكية والإدارة.

ما مخرجات مشروع إعداد أدلة السياسات والإجراءات؟
يمكن أن تشمل المخرجات:
– دليل السياسات العامة.
– أدلة الإدارات.
– السياسات المتخصصة.
– الإجراءات التشغيلية.
– خرائط العمليات.
– مصفوفة المسؤوليات.
وتختلف المخرجات النهائية بحسب حجم المشروع وطبيعة الشركة.
كم تكلفة إعداد أدلة السياسات والإجراءات؟
لا توجد تكلفة ثابتة لإعداد أدلة السياسات والإجراءات، لأن المشروع قد يبدأ من سياسة واحدة وينتهي بمنظومة مؤسسية متكاملة.
وتتأثر التكلفة بعوامل مثل:
– عدد الإدارات.
– عدد العمليات.
– حجم الشركة.
– عدد الفروع.
– تعقيد النشاط.
– مستوى المخاطر.
– الحاجة إلى تحليل فجوات.
– الحاجة إلى خرائط عمليات.
ولهذا فمن الأفضل تقييم نطاق المشروع قبل تقديم عرض السعر.
متى تحتاج الشركة إلى مستشار لإعداد أدلة السياسات والإجراءات؟
قد يكون الاستعانة بمستشار مناسبة عندما:
– تكون الإجراءات غير موثقة.
– توجد اختلافات كبيرة بين الإدارات.
– تتكرر الأخطاء التشغيلية.
– تتداخل الصلاحيات.
– تتوسع الشركة بسرعة.
– تستعد الشركة لجذب مستثمر.
– توجد عملية تحول مؤسسي.
– توجد ملاحظات رقابية متكررة.
– تحتاج الإدارة إلى إعادة تصميم العمليات.
– ترغب الشركة في بناء نظام مؤسسي قابل للتوسع.
وتتمثل قيمة المستشار الجيد في أنه لا يكتب الوثائق فقط، بل يساعد على إعادة تصميم طريقة العمل نفسها عندما تكون المشكلة أعمق من غياب التوثيق.
كيف تختار مستشار إعداد أدلة السياسات والإجراءات؟
قبل التعاقد، اسأل:
- هل سيبدأ بتحليل العمليات الحالية؟
- هل سيفهم نموذج أعمال الشركة؟
- هل سيربط السياسات بالصلاحيات؟
- هل سيشارك الإدارات في التصميم؟
- هل سيختبر الإجراءات؟
المستشار الجيد لا يترك الشركة مع عشرات الملفات التي لا يستخدمها أحد.

دور مهارات للاستشارات والتدريب في إعداد أدلة السياسات والإجراءات
تساعد مهارات للاستشارات والتدريب الشركات على الانتقال من الإجراءات غير المكتوبة أو المتفرقة إلى منظومة تشغيلية أكثر وضوحاً، من خلال:
– تحليل العمليات الحالية.
– تحديد الفجوات.
– تصميم السياسات.
– إعداد الإجراءات.
– بناء مصفوفات المسؤوليات والصلاحيات.
– ربط الإجراءات بالحوكمة.
– تطوير النماذج التشغيلية.
– تحديد الضوابط الداخلية.
– تدريب فرق العمل.
– دعم تطبيق الأدلة ومراجعتها.
والهدف ليس زيادة عدد الوثائق، بل بناء نظام عمل يستطيع الموظفون استخدامه فعلياً.
الأسئلة الشائعة حول أدلة السياسات والإجراءات
ما المقصود بأدلة السياسات والإجراءات؟
هي وثائق مؤسسية توضح القواعد التي تحكم العمل والإجراءات والخطوات والمسؤوليات والصلاحيات اللازمة لتنفيذ العمليات داخل الشركة.
ما الفرق بين السياسة والإجراء؟
السياسة تحدد القاعدة أو المبدأ الذي يحكم العمل، بينما يوضح الإجراء الخطوات العملية لتنفيذ تلك السياسة.
هل تحتاج الشركات الصغيرة إلى أدلة سياسات وإجراءات؟
نعم، لكن بحجم يتناسب مع طبيعة الشركة ودرجة تعقيدها. الأفضل البدء بالعمليات الأكثر أهمية ومخاطرة.
هل يمكن استخدام نموذج جاهز للسياسات والإجراءات؟
يمكن الاستفادة من النماذج الاسترشادية، لكن يجب تكييفها مع نشاط الشركة وهيكلها وصلاحياتها ومخاطرها. وتوفر وزارة التجارة السعودية نماذج استرشادية لأعمال الشركات بهدف مساعدتها على تنظيم أعمالها وتطوير عملياتها.
هل أدلة السياسات والإجراءات بديل عن الأنظمة واللوائح؟
لا. الدليل الداخلي يجب أن يكون متوافقاً مع الأنظمة واللوائح ذات العلاقة، ولا يحل محل المتطلبات النظامية.
كم يستغرق إعداد أدلة السياسات والإجراءات؟
يختلف حسب حجم المشروع وعدد العمليات والإدارات ومستوى التعقيد. إعداد سياسة واحدة يختلف جذرياً عن بناء منظومة كاملة للشركة.
هل يجب تحديث أدلة السياسات والإجراءات؟
نعم. يجب مراجعتها عند تغير الأنظمة أو الهيكل أو الصلاحيات أو العمليات أو المخاطر، إضافة إلى المراجعة الدورية المناسبة لطبيعة كل وثيقة.
الخلاصة
إن أدلة السياسات والإجراءات ليست مجرد ملفات تحفظها الشركة في مجلد داخلي، بل تمثل جزءاً أساسياً من البنية المؤسسية التي تحدد كيف يتم العمل، ومن يقرر، ومن ينفذ، ومن يراجع، ومتى يتم التصعيد.
والمنهجية الصحيحة تبدأ من فهم استراتيجية الشركة وعملياتها، ثم تحليل الفجوات، وتصميم السياسات، وتحويلها إلى إجراءات قابلة للتطبيق، وربطها بالصلاحيات والرقابة، ثم تدريب الموظفين وقياس الالتزام وتحديث المنظومة باستمرار.
وقد أكدت وزارة التجارة أن النماذج الاسترشادية لأعمال الشركات تهدف إلى تحسين الإجراءات الداخلية، وتنظيم العمليات، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات، وتطوير الهياكل الإدارية، ودعم اتخاذ القرارات، وتقليل المخاطر التشغيلية.
مهارات للاستشارات والتدريب — نحول طريقة العمل من معرفة محفوظة في الأشخاص إلى نظام مؤسسي يمكن تشغيله، قياسه، وتطويره ، يمكنك التواصل على : +966539995582
أو عبر البريد الإلكتروني الاستشاري: mailto:info@maharatadvisory.com

